عاشقان منهاج فردوسيان عاشقان منهاج فردوسيان .

عاشقان منهاج فردوسيان

جمله كوتاه

+ نوشته شده: ۱۶ آذر ۱۳۹۶ساعت: ۰۵:۱۱:۲۶ توسط:ارسلان ديني موضوع:

لعن بر صوفيه!

سلام بر شما
دوستي دارم كه خيلي با صوفيه مخالف است و هميشه آنان را لعن مي‌كند. بويژه صوفيه‌ي گنابادي و دكتر تابنده و ساير دراويش و مشايخ مجاز را شديداً لعن مي‌كند و اميدوار است كه اين لعن‌ها، او را به درجات عاليه‌ بهشت برساند. مي‌خواستم نظر شما كه خود از سرداران مبارزه با صوفيه و انحرافات و بدعت‌هايشان هستيد را در مورد اين كار دوستم بدانم.
متشكرم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باسمه تعالي

سلام عليكم
سؤال شما را در ضمن سه نكته پاسخ مي‌دهم. ان شاء الله تعالي

نكته‌ي اول: روش بنده، مبارزه با صوفي مصطلح نيست، كه اين صوفيانِ علامت‌دار را «جاهل» و «بيمار» دانسته و شيوه‌ي درست را مبارزه با «تصوف» مي‌دانم. هميشه به رفقاي عزيزم توصيه كرده‌ام كه انحرافات را بشناسيد و سپس هر كسي كه آن انحراف بر او منطبق شد، او را به همان اندازه صوفي يعني منحرف از جاده‌ي مستقيم ثقلين بدانيد. شايد آن انحراف بر فلان فقيه يا زاهد يا عارف منطبق گرديد. پس فريب شهرت اشخاص را نخوريد و از ‌هيبت و طمطراق آنان نهراسيد، هر كس منحرف شد در اعتقاديات يا عمليات،‌ او را به همان اندازه منحرف بشماريد.

نكته‌ي دوم: صوفيه‌ي گنابادي ادعاي تشيع دارند. هر چند تشيعشان در حد بسيار نازل و مخلوط با بدعت‌ها و خرافات فراوان است ولي بالاخره تا جايي كه تحقيقات بنده پيش رفته، دوستان اهل بيت عصمت و طهارت (عليهم‌السلام) و دشمنان ارباب سقيفه هستند و اين دوستي را از جشن‌هاي عيد غدير و نيمه‌ي شعبان و عزاداري‌هاي محرم و صفرشان مي‌توان فهميد.

نكته‌ي سوم: لعن كردن، بسيار حساس و خطرناك است زيرا بر طبق روايت معتبر، اگر كسي را كه مستحق لعن نيست، لعن كنيد، به خودتان بر خواهد گشت و ايجاد انواع مشكلات مادي و معنوي، دنيوي و اخروي خواهد نمود. پس لعن را در همان حد كه در قرآن كريم و روايات معتبر آمده، مجاز بشماريد. حتي در قرآن كريم، هيچ آيه‌اي كه امر به لعن ديگران باشد، نيامده است؛ يعني در هيچ آيه‌اي نفرموده است كه فلان شخص يا فلان طايفه را لعنت كنيد. فقط در دو آيه به صورت غيرامري مي‌فرمايد: «عَلَيْهِمْ لَعْنَهُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَهِ وَ النَّاسِ أَجْمَعينَ» (سوره‌ي بقره، آيه‌ي ۱۶۱ و سوره‌ي آل عمران، آيه‌ي ۸۷) كه آن هم در مورد مرتدهايي است كه در حال كفر بميرند و از ارتداد خود توبه نكنند.
پس علي رغم تمام انتقادات اساسي و بنيادي‌اي كه بر تصوف و صوفيان داريم، در اين مورد هشدار مي‌دهيم كه ذمّه‌ي خود را مشغول به لعن اينان نكنيد. البته اين كه آنان را لعن نكنيد، به معني تأييد انحرافاتشان نيست بلكه فقط از جهت اين كه حيف است اصحاب منهاج فردوسيان، قدم بر مسير خلاف احتياط بگذارند. شايد فرداي قيامت، همين صوفي بي‌صفايي كه امروز دچار جهل و خرافات شده، مدعي شما در آمد كه چرا مرا لعن كردي در حالي كه از مواليان حضرت مولي الموالي (عليه‌السلام) و از منتظران حضرت بقيه الله الاعظم (ارواحنا فداه) به قدر فهم و درك خودم بودم؟!
پس به دوستتان هم توصيه كنيد كه از لعن فرستادن بر صوفيه‌اي كه ادعاي تشيع مي‌كنند، هر چند بسيار منحرف و سرگردان هستند، خودداري نمايد و گردن نازنين خود را پلي براي عبور اينان قرار ندهد و اعمال صالحش كه بر آمده از اعتقادات سالم است را در ازاي راضي كردن اينان نپردازد.

موفق باشيد
حاج فردوسي

 منبع : http://dinvamorovat.blogfa.com/post/3


برچسب: حاج فردوسي، منهاج فردوسيان، قرآن، عرفان، اسلام ناب، تشيع خالص، سير و سلوك، سير الي الله، معرفت، معرفة الله، قاضي، علامه طباطبايي، علامه طهراني، منهاجي، نقد منهاج فردوسيان، اشكالات منهاج فردوسيان، اشكال حاج فردوسي، ظهور، امام زمان، امام عصر، بهجت، آيت الله بهجت، سيد هاشم حداد، پناهيان، محمد شجاعي، مركز نشر، آيت الله، تصوف، صوفي، رسم الخط، قرآن، القرآن العظيم، القرآن العزيز، القرآن المجيد، رسم الخط حاج فردوسي، رسم الاملاء،
ادامه مطلب
امتیاز:
 
بازدید:
+ نوشته شده: ۱۶ آذر ۱۳۹۶ساعت: ۰۵:۱۰:۲۱ توسط:ارسلان ديني موضوع:

ارواح پنجگانه چيست؟

سلام عليكم
در خصوص قاعده‌ي ۳۸۰۲ (۳) كه مي‌گويد: خداي تعالي پنج روح [روح القدس، روح الايمان، روح القوه، روح الشهوه و روح البدن] را در پيامبران و استادان منهاج فردوسيان (عليهم السلام) قرار داده است؛ لطفاً كمي توضيح بفرمائيد.
متشكرم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باسمه تعالي

همچنان كه بارها عرض شده، قواعد تجملي، مخصوص دانستن است و نقشي در اصلاح عمل ندارد، پس دقيق شدن در آن را لازم ندانيد.
اما در روايتي آمده است كه پيامبران و امامان (عليهم السلام) علاوه بر توانايي‌هايي كه در ساير مردم است، توانايي‌هاي ديگري نيز دارند كه از اين توانايي‌ها به «روح» تعبير شده است. اين بزرگواران، به خاطر مسؤوليت‌هاي سنگيني كه بر عهده دارند، بايد توانايي‌هاي بسيار بالايي نيز داشته باشند تا بتوانند حاملان بار امانت الهي بوده و پيروان و شيعيانشان را به سلامت، به سر منزل مقصود برسانند.
همچنين بايد از چنان قدرتي برخوردار باشند كه بتوانند بر شيطان و سربازانش غلبه كرده و نور هدايت را بر گمراهي و ضلالت، چيره سازند.
اگر پيامبران و امامان (عليهم السلام) با توانايي‌هايي مانند «روح الشهوه» و «روح البدن» با ساير مردم، مشتركند، ولي با توانايي‌هايي همچون «روح القدس» و «روح الايمان» از آنان برتر هستند.

موفق باشيد
حاج فردوسي


برچسب: ظهور، امام زمان، امام عصر، بهجت، آيت الله بهجت، سيد هاشم حداد، پناهيان، محمد شجاعي، مركز نشر، آيت الله، تصوف، صوفي، ،
ادامه مطلب
امتیاز:
 
بازدید:
+ نوشته شده: ۱۸ مهر ۱۳۹۶ساعت: ۰۱:۰۱:۱۲ توسط:ارسلان ديني موضوع:

وصف بهشت

[۱۲۱] سند: قَالَ رَسولُ اللهِ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يدْخُلُ الجَنَّهَ إِلَّا كانَ لَهُ مِنَ الأَزْوَاجِ خَمْسُمِائَهِ حَوْرَاءَ مَعَ كلِّ حَوْرَاءَ سَبْعُونَ غُلَاماً وَ سَبْعُونَ جَارِيهً كأَنَّهُنَّ اللُّؤْلُؤُ المَنْثُورُ، كأَنَّهُنَّ اللُّؤْلُؤُ المَكنُونُ. وَ تَفْسِيرُ المَكنُونِ بِمَنْزِلَهِ اللُّؤْلُؤِ فِي الصَّدَفِ، لَمْ تَمَسَّهُ الأَيدِي وَ لَمْ تَرَهُ الأَعْينُ وَ أَمَّا المَنْثُورُ فَيعْنِي فِي الكثْرَهِ. وَ لَهُ سَبْعُ قُصُورٍ فِي كلِّ قَصْرٍ سَبْعُونَ بَيتاً، فِي كلِّ بَيتٍ سَبْعُونَ سَرِيراً، عَلَي كلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِرَاشاً، عَلَيهَا زَوْجَهٌ مِنَ الحُورِ العِينِ، تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهارُ؛ أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيرِ آسِنٍ صَافٍ لَيسَ بِالكدِرِ، وَ أَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يتَغَيرْ طَعْمُهُ لَمْ يخْرُجْ مِنْ ضُرُرِ المَوَاشِي، وَ أَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّي لَمْ يخْرُجْ مِنْ بُطُونِ النَّحْلِ، وَ أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّهٍ لِلشَّارِبِينَ لَمْ يعْصِرْهُ الرِّجَالُ بِأَقْدَامِهِمْ. فَإِذَا اشْتَهَوُا الطَّعَامَ جَاءَهُمْ طُيورٌ بِيضٌ يرْفَعْنَ أَجْنِحَتَهُنَّ فَيأْكلُونَ مِنْ أَي الالوَانِ اشْتَهَوْا جُلُوساً إِنْ شَاءُوا، أَوْ مُتَّكئِينَ. وَ إِنِ اشْتَهَوُا الفَاكهَهَ تَسَعَّبَتْ إِلَيهِمُ الأَغْصَانُ فَأَكلُوا مِنْ أَيهَا اشْتَهَوْا قَالَ: «وَ المَلائِكهُ يدْخُلُونَ عَلَيهِمْ مِنْ كلِّ بابٍ. سَلامٌ عَلَيكمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَي الدَّارِ» (سوره‌ي رعد، آيات ۲۳ و ۲۴)
فَبَينَا هُمْ كذَلِك إِذْ يسْمَعُونَ صَوْتاً مِنْ تَحْتِ العَرْشِ: يا أَهْلَ الجَنَّهِ كيفَ تَرَوْنَ مُنْقَلَبَكمْ؟ فَيقُولُونَ: خَيرُ المُنْقَلَبِ مُنْقَلَبُنَا وَ خَيرُ الثَّوَابِ ثَوَابُنَا. قَدْ سَمِعْنَا الصَّوْتَ وَ اشْتَهَينَا النَّظَرَ إِلَي أَنْوَارِ جَلَالِك وَ هُوَ أَعْظَمُ ثَوَابِنَا وَ قَدْ وَعَدْتَهُ وَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ. فَيأْمُرُ اللهُ الحُجُبَ فَيقُومُ سَبْعُونَ الفَ حِجَابٍ فَيرْكبُونَ عَلَي النُّوقِ وَ البَرَاذِينِ وَ عَلَيهِمُ الحُلِي وَ الحُلَلُ فَيسِيرُونَ فِي ظِلِّ الشَّجَرِ حَتَّي ينْتَهُوا إِلَي دَارِ السَّلَامِ وَ هِي دَارُ اللهِ، دَارُ البَهَاءِ وَ النُّورِ وَ السُّرُورِ وَ الكرَامَهِ فَيسْمَعُونَ الصَّوْتَ فَيقُولُونَ: يا سَيدَنَا سَمِعْنَا لَذَاذَهَ مَنْطِقِك فَأَرِنَا نُورَ وَجْهِك فَيتَجَلَّي لَـهُم سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَي حَتَّي ينْظُرُونَ إِلَي نُورِ وَجْهِهِ تَبَارَك وَ تَعَالَي، المَكنُونِ مِنْ عَينِ كلِّ نَاظِرٍ فَلَا يتَمَالَكونَ حَتَّي يخِرُّوا عَلَي وُجُوهِهِمْ سُجَّداً فَيقُولُونَ: سُبْحَانَك مَا عَبَدْنَاك حَقَّ عِبَادَتِك يا عَظِيمُ. فَيقُولُ: عِبَادِي ارْفَعُوا رُءُوسَكمْ لَيسَ هَذِهِ بِدَارِ عَمَلٍ إِنَّمَا هِي دَارُ كرَامَهٍ وَ مَسْأَلَهٍ وَ نَعِيمٍ. قَدْ ذَهَبَتْ عَنْكمُ اللُّغُوبُ وَ النَصَبُ. فَإِذَا رَفَعُوهَا رَفَعُوهَا وَ قَدْ أَشْرَقَتْ وُجُوهُهُمْ مِنْ نُورِ وَجْهِهِ سَبْعِينَ ضِعْفاً. ثُمَّ يقُولُ تَبَارَك وَ تَعَالَي: يا مَلَائِكتِي أَطْعِمُوهُمْ وَ اسْقُوهُمْ. فَيؤْتُونَ بِالوَانِ الأَطْعِمَهِ لَمْ يرَوْا مِثْلَهَا قَطُّ فِي طَعْمِ الشَّهْدِ وَ بَياضِ الثَّلْجِ وَ لِينِ الزُّبْدِ. فَإِذَا أَكلُوهُ قَالَ بَعْضُهُنَّ لِبَعْضٍ: كانَ طَعَامُنَا الَّذِي خَلَّفْنَاهُ فِي الجَنَّهِ عِنْدَ هَذَا حُلُماً.
ثُمَّ يقُولُ الجَبَّارُ تَبَارَك وَ تَعَالَي: يا مَلَائِكتِي اسْقُوهُمْ. فَيؤْتُونَ بِأَشْرِبَهٍ فَيقْبِضُهَا وَلِي اللهِ، فَيشْرَبُ شَرْبَهً لَمْ يشْرَبْ مِثْلَهَا قَطُّ. ثُمَّ يقُولُ: يا مَلَائِكتِي طَيبُوهُمْ. فَتَأْتِيهِمْ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ بِمِسْك أَشَدَّ بَياضاً مِنَ الثَّلْجِ تُغَيرُ وُجُوهَهُمْ وَ جِبَاهَهُمْ وَ جُنُوبَهُمْ تُسَمَّي المُثِيرَهَ فَيسْتَمْكنُونَ مِنَ النَّظَرِ إِلَي نُورِ وَجْهِهِ. فَيقُولُونَ: يا سَيدَنَا حَسْبُنَا لَذَاذَهُ مَنْطِقِك وَ النَّظَرُ إِلَي نُورِ وَجْهِك لَا نُرِيدُ بِهِ بَدَلًا وَ لَا نَبْتَغِي بِهِ حِوَلًا. فَيقُولُ الرَّبُّ تَبَارَك وَ تَعَالَي: إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكمْ إِلَي أَزْوَاجِكمْ مُشْتَاقُونَ وَ أَنَّ أَزْوَاجَكمْ إِلَيكمْ مُشْتَاقَاتٌ. فَيقُولُونَ: يا سَيدَنَا مَا أَعْلَمَك بِمَا فِي نُفُوسِ عِبَادِك؟! فَيقُولُ: كيفَ لَا أَعْلَمُ وَ أَنَا خَلَقْتُكمْ وَ أَسْكنْتُ أَرْوَاحَكمْ فِي أَبْدَانِكمْ ثُمَّ رَدَدْتُهَا عَلَيكمْ بَعْدَ الوَفَاهِ، فَقُلْتُ: اسْكنِي فِي عِبَادِي خَيرَ مَسْكنٍ ارْجِعُوا إِلَي أَزْوَاجِكمْ. فَيقُولُونَ: يا سَيدَنَا اجْعَلْ لَنَا شَرْطاً. قَالَ: فَإِنَّ لَكمْ كلَّ جُمُعَهٍ زَوْرَهً مَا بَينَ الجُمُعَهِ إِلَي الجُمُعَهِ سَبْعَهُ آلَافِ سَنَهٍ مِمَّا تَعُدُّونَ.
فَينْصَرِفُونَ فَيعْطَي كلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ رُمَّانَهً خَضْرَاءَ فِي كلِّ رُمَّانَهٍ سَبْعُونَ حُلَّهً لَمْ يرَهَا النَّاظِرُونَ المَخْلُوقُونَ فَيسِيرُونَ فَيتَقَدَّمُهُمْ بَعْضُ الوِلْدَانِ حَتَّي يبَشِّرُوا أَزْوَاجَهُمْ وَ هُنَّ قِيامٌ عَلَي أَبْوَابِ الجِنَانِ. فَلَمَّا دَنَا مِنْهَا نَظَرَتْ إِلَي وَجْهِهِ فَأَنْكرَتْهُ مِنْ غَيرِ سُوءٍ فَقَالَتْ: حَبِيبِي لَقَدْ خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِي وَ مَا أَنْتَ هَكذَا! فَيقُولُ: حَبِيبَتِي تَلُومِينَنِي أَنْ أَكونَ هَكذَا وَ قَدْ نَظَرْتُ إِلَي نُورِ وَجْهِ رَبِّي تَبَارَك وَ تَعَالَي فَأَشْرَقَ وَجْهِي مِنْ نُورِ وَجْهِهِ؟! ثُمَّ يعْرِضُ عَنْهَا فَينْظُرُ إِلَيهَا نَظْرَهً فَيقُولُ: حَبِيبَتِي لَقَدْ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِك وَ مَا كنْتِ هَكذَا! فَتَقُولُ: حَبِيبِي تَلُومُنِي أَنْ أَكونَ هَكذَا وَ قَدْ نَظَرْتُ إِلَي وَجْهِ النَّاظِرِ إِلَي نُورِ وَجْهِ رَبِّي فَأَشْرَقَ وَجْهِي مِنْ وَجْهِ النَّاظِرِ إِلَي نُورِ وَجْهِ رَبِّي سَبْعِينَ ضِعْفاً؟! فَتُعَانِقُهُ مِنْ بَابِ الخَيمَهِ وَ الرَّبُّ تَبَارَك وَ تَعَالَي يضْحَك إِلَيهِمْ. فَينَادُونَ بِأَصَابِعِهِمْ «الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكورٌ» (سوره‌ي فاطر، آيه‌ي ۳۴)
قَالَ: ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَك وَ تَعَالَي يأْذَنُ لِلنَّبِيينَ فَيخْرُجُ رَجُلٌ فِي مَوْكبٍ حَوْلَهُ المَلَائِكهُ وَ النُّورُ أَمَامَهُمْ فَينْظُرُ إِلَيهِ أَهْلُ الجَنَّهِ فَيمُدُّونَ أَعْنَاقَهُمْ إِلَيهِ فَيقُولُونَ: مَنْ هَذَا؟! إِنَّهُ لَكرِيمٌ عَلَي اللهِ. فَيقُولُ المَلَائِكهُ: هَذَا المَخْلُوقُ بِيدِهِ وَ المَنْفُوخُ فِيهِ مِنْ رَوْحِهِ وَ المُعَلَّمُ لِلْأَسْمَاءِ هَذَا آدَمُ، قَدْ أُذِنَ لَهُ عَلَي اللهِ.
ثُمَّ يخْرُجُ رَجُلٌ فِي مَوْكبٍ حَوْلَهُ المَلَائِكهُ قَدْ صَفَّتْ أَجْنِحَتَهَا وَ النُّورُ أَمَامَهُمْ. فَيمُدُّ إِلَيهِ أَهْلُ الجَنَّهِ أَعْنَاقَهُمْ فَيقُولُونَ: مَنْ هَذَا؟! فَتَقُولُ المَلَائِكهُ: هَذَا الخَلِيلُ إِبْرَاهِيمُ قَدْ أُذِنَ لَهُ عَلَي اللهِ.
ثُمَّ يخْرُجُ رَجُلٌ فِي مَوْكبٍ حَوْلَهُ المَلَائِكهُ قَدْ صَفَّتْ أَجْنِحَتَهَا وَ النُّورُ أَمَامَهُمْ. فَيمُدُّ إِلَيهِ أَهْلُ الجَنَّهِ أَعْنَاقَهُمْ فَيقُولُونَ: مَنْ هَذَا؟! فَيقُولُ: هَذَا مُوسَي بْنُ عِمْرَانَ الَّذِي كلَّمَ اللهُ مُوسي‏ تَكلِيماً قَدْ أُذِنَ لَهُ عَلَي اللهِ.
ثُمَّ يخْرُجُ رَجُلٌ فِي مَوْكبٍ حَوْلَهُ المَلَائِكهُ قَدْ صَفَّتْ أَجْنِحَتَهَا وَ النُّورُ أَمَامَهُمْ فَيمُدُّ إِلَيهِ أَهْلُ الجَنَّهِ أَعْنَاقَهُمْ فَيقُولُونَ: مَنْ هَذَا الَّذِي قَدْ أُذِنَ لَهُ عَلَي اللهِ؟! فَتَقُولُ المَلَائِكهُ: هَذَا رُوحُ اللهِ وَ كلِمَتُهُ، هَذَا عِيسَي ابْنُ مَرْيمَ.
ثُمَّ يخْرُجُ رَجُلٌ فِي مَوْكبٍ فِي مِثْلِ جَمِيعِ مَوَاكبِ مَنْ كانَ قَبْلَهُ سَبْعِينَ ضِعْفاً حَوْلَهُ المَلَائِكهُ قَدْ صَفَّتْ أَجْنِحَتَهَا وَ النُّورُ أَمَامَهُمْ فَيمُدُّ إِلَيهِ أَهْلُ الجَنَّهِ أَعْنَاقَهُمْ فَيقُولُونَ: مَنْ هَذَا الَّذِي قَدْ أُذِنَ لَهُ عَلَي اللهِ؟! فَتَقُولُ المَلَائِكهُ: هَذَا المُصْطَفَي بِالوَحْي، المُؤْتَمَنُ عَلَي الرِّسَالَهِ، سَيدُ وُلْدِ آدَمَ، هَذَا النَّبِي مُحَمَّدٌ صَلَّي اللهُ عَلَيهِ وَ عَلَي أَهْلِ بَيتِهِ وَ سَلَّمَ كثِيراً. قَدْ أُذِنَ لَهُ عَلَي اللهِ.
ثُمَّ يخْرُجُ رَجُلٌ فِي مَوْكبٍ حَوْلَهُ المَلَائِكهُ قَدْ صَفَّتْ أَجْنِحَتَهَا وَ النُّورُ أَمَامَهُمْ فَيمُدُّ إِلَيهِ أَهْلُ الجَنَّهِ أَعْنَاقَهُمْ فَيقُولُونَ: مَنْ هَذَا؟! فَيقُولُ المَلَائِكهُ: هَذَا أَخُو رَسُولِ اللهِ‌ (صلي‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَهِ.
ثُمَّ يؤْذَنُ لِلنَّبِيينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ فَيوضَعُ لِلنَّبِيينَ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ وَ لِلصِّدِّيقِينَ سُرُرٌ مِنْ نُورٍ وَ لِلشُّهَدَاءِ كرَاسِي مِنْ نُورٍ. ثُمَّ يقُولُ الرَّبُّ تَبَارَك وَ تَعَالَي: مَرْحَباً بِوَفْدِي وَ زُوَّارِي وَ جِيرَانِي. يا مَلَائِكتِي أَطْعِمُوهُمْ فَطَالَ مَا أَكلَ النَّاسُ وَ جَاعُوا وَ طَالَ مَا رَوِي النَّاسُ وَ عَطِشُوا وَ طَالَ مَا نَامَ النَّاسُ وَ قَامُوا وَ طَالَ مَا أَمِنَ النَّاسُ وَ خَافُوا. فَيوضَعُ لَـهُم أَطْعِمَهٌ لَمْ يرَوْا مِثْلَهَا قَطُّ عَلَي طَعْمِ الشَّهْدِ وَ لِينِ الزُّبْدِ وَ بَياضِ الثَّلْجِ.
ثُمَّ يقُولُ: يا مَلَائِكتِي فَكهُوهُمْ فَيفَكهُونَهُمْ بِالوَانٍ مِنَ الفَاكهَهِ لَمْ يرَوْا مِثْلَهَا قَطُّ وَ رُطَبٍ عَذْبٍ دَسِمٍ عَلَي بَياضِ الثَّلْجِ وَ لِينِ الزُّبْدِ» (اختصاص، شيخ مفيد، صفحه‌ي ۳۵۰؛ بحار الانوار، علامه مجلسي، جلد ۸، صفحه‌ي ۲۰۸؛ تفسير طبري، جلد ۵، صفحه‌ي ۱۸۳؛ دُرّ المنثور، سيوطي، جلد ۳، صفحه‌ي ۴۵۷)

ترجمه: رسول خدا‌ (صلي‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم): فرمودند: «هيچ كس نيست كه وارد بهشت شود مگر اين‌كه برايش پانصد همسر از حوريه‌ها قرار داده مي‌شود كه همراه هر حوريه،‌ هفتاد غلام و هفتاد كنيز ـ كه گويا گوهرهاي پراكنده و گوهرهاي پنهان شده هستند ـ مي‌باشند.
«مكنون» يعني مثل گوهرِ در صدف [است كه] دست‌ها آن را لمس نكرده و چشم‌ها آن را نديده و اما «منثور» يعني در حال زياد شدن. [همچنين] براي او هفت قصر و در هر قصر، هفتاد خانه و در هر خانه، ‌هفتاد تخت و بر هر تخت، هفتاد بستر و بر هر بستر، حورالعيني [آماده‌ي كام دادن] است. از زير [قصرهايـ]ـشان جويبارهايي روان است. جويبارهايي از آبي كه [رنگ و بو و طعمش‏] برنگشته، زلال است و هيچ [تيرگي و] كدورتـي در آن نيست. و جوي‌هايي از شيري كه مزه‏اش [بر اثر حرارت يا گذشتن زمان،] دگرگون نشود و از پستان چهارپايان خارج نمي‌شود. و رودهايي از عسل صاف كه از شكم زنبور عسل بيرون نيامده [بلكه از فضل پروردگار] است. و جويبارهايي از نوشيدني [خاصي] كه براي نوشندگان، لذت‌بخش است و مردان، ‌آن را با لگدمال كردن، ‌عصاره گيري نكرده‌اند. وقتي [بهشتيان] هوس خوراكي كنند،‌ پرندگان سفيد رنگي مي‌آيند و بال‌هايشان را بالا مي‌برند تا [بهشتيان] از هر رنگي [از غذا] كه هوس دارند، ‌بخورند،‌ [به هر صورتي كه مي‌خواهند،] اگر خواستند، نشسته و اگر خواستند، تكيه داده. و اگر هوس ميوه كنند، شاخه‌ها به سوي آن‌‌ها كشيده مي‌شود [و دراز مي‌گردد] تا از هر كدام كه بخواهند، بخورند».
سپس فرمودند: «و فرشتگان از هر دري بر آنان درمي‏آيند [و به آنان مي‏گويند:] «درود بر شما به [پاداش‏] آنچه صبر كرديد. راستي چه نيكوست فرجام آن سراي‏» در اين حال،‌ صدايي را از زيـر عرش مي‌شنوند [كه مي‌فرمايد:] اي اهل بهشت، ‌بازگشتگاهتان را چگونه يافتيد؟! مي‌گويند: بازگشتگاه ما بهترين بازگشتگـاه و پاداش ما بهترين پاداش است. ما [اين] صدا[ي دل‌فريب و هوش‌ربا] را شنيديم،‌ هوس كرديم كه به نورهاي جلال تو بنگريم و [اگر اين خواسته‌ي ما برآورده شود] بزرگترين پاداش براي ما [خواهد بود] و [خودت] ما را [در دنيا] وعده داده بودي و [تو] خُلف وعده نمي‌كني.
پس خداي متعال حجاب‌ها را امر مي‌كند [كه از ميان برخيزند، پس] هفتاد هزار حجاب بر مي‌خيزد. پس [بهشتيان] بر شترها و اسب‌هايي سوار مي‌شوند و بر آن‌‌ها زيورآلات و لباس‌هاي بهشتي است. پس در سايه‌ي درختي مي‌روند تا به دارالسلام مي‌رسند و آن خانه‌ي [تجلي ويژه‌ي] خداست، خانه‌ي روشنايي و نور و شادي و كرامت. پس آن صدا را [باز هم] مي‌شنوند. [باز] مي‌گويند: اي آقاي ما گفتار لذت‌بخش تو را شنيديم، پس نور وجهت را به ما بنمايان. پس خداي سبحان براي آنان تجلي مي‌كند تا بهشتيان به نور وجه او تبارك و تعالي، كه از چشم هر بيننده‌اي پوشيده است، ‌بنگرند. [چون به آن تجلي عالي نظر مي‌كنند] نمي‌توانند خود را نگه دارند [به همين جهت] بر رو به سجـده مي‌افتند و مي‌گويند: [بار الها از هر عيب و نقص و شبيه،] منزّهي، ما تو را چنان كه حق تو بود،‌ نپرستيديم، اي بزرگوار. خداي متعال مي‌فرمايد:‌ اي بندگان من، سر [از سجده] برداريد [كه] اين[جا] خانه‌ي عمل نيست بلكه خانه‌ي اكرام و خواستن و نعمت‌هاست. [هر گونه] درماندگي و رنج از شما رفت.
وقتي [سر از سجده] بر مي‌دارند، صورت‌هايشان هفتاد برابر [بيشتر از گذشته] نوراني مي‌شود. سپس [خداي] تبارك و تعالي مي‌فرمايد: اي ملائكه‌ام [به اين مؤمنان بهشتي، انواع غذاهاي لذيذ] بخورانيد و [انواع] نوشيدني‌هاي گوارا] بنوشانيد. [در پي اين دستور الهي،‌ انواع] رنگ‌هاي خوراكي برايشان آورده مي‌شود كه هرگز مانند آن را نديده‌اند؛ در طعم [مانند] عسل و در سفيدي [مانند] برف و در نرمي [مانند] خامه [يا مسكه] است. وقتي [آنها را] مي‌خورند بعضي‌شان به بعض ديگر مي‌گويند: ‌آن غذايي كه در بهشت داشتيم در مقايسه با اينها [همانند] رؤيا است. سپس خداي جبار تبارك و تعالي مي‌فرمايد: اي فرشتگانم [از نوشيدني‌هاي گواراي خاص] به آنان بنوشانيد. [در پس اجراي اين دستور الهي] نوشيدني‌اي مي‌آورند و دوست خدا آن را مي‌گيرد. پس شربتي مي‌نوشد كه هرگز مانند آن شربت را ننوشيده است. سپس [خداي متعال] مي‌فرمايد:‌ اي فرشتگان من، خوشبويشان كنيد. پس بادي از زير عرش [وزيدن مي‌گيرد و] مشكي سفيدتر از برف را با خود مي‌آورد كه صورت و پيشاني و پهلوهايشان را تغيير مي‌دهد كه مثيره ناميده مي‌شود. پس مي‌توانند به [تجلي خاص] وجه او بنگرند. پس مي‌گويند: اي آقاي ما، براي ما لذت گفتار و نگاه به نور وجهت كافي است و جايگزيني براي آن نمي‌خواهيم. پس پروردگار تبارك و تعالي مي‌فرمايد: ‌من مي‌دانم كه شما به [ديدن و نزديكي با] همسرانتان اشتياق داريد و همسرانتان [نيز] مشتاق [همنشيني] با شما هستند. [بهشتيان با تعجب] مي‌گويند:‌ اي آقاي ما،‌ چقدر تو به آنچه در دل بندگانت مي‌گذرد، آگاهي! [خداي متعال] مي‌فرمايد: چگونه ندانم و حال آن كه من شما را ساخته‌ام و روح‌هايتان را در بدن‌هايتان قرار داده‌ام و پس از وفات [و جدا شدن روح از بدن، نيز] آن را دوباره به شما بر گرداندم و گفتم: ساكن شويد در [ميان] بندگانم در بهترين منزلگاه[هاي بهشت،‌ اكنون] به جانب همسرانتان برگرديد. [بهشتيان] مي‌گويند: اي آقاي ما،‌ براي [ديدار مجدّد] ما، ‌شرطي مقرر فرما. [خداي تبارك و تعالي] مي‌فرمايد:‌ براي شما در هر جمعه يك نوبت زيارت قرار دادم [البته] ميان هر جمعه تا جمعه [ي بعد] هفت هزار سال از سال‌هايي كه مي‌شماريد،‌ [فاصله] است.
[بعد از اين قرار مجدّدِ ملاقات، بهشتيان راضي شده و] بر مي‌گردند. [در حالِ بازگشت،] به هر كدام از آنها، ‌اناري سبز رنگ داده مي‌شود كه در آن، لباس‌هايي است كه آفريده‌هاي اهل نظر [مانند] آن را نديده‌اند.
پس حركت مي‌كنند و بعضي از پسران جاودانه از آن‌‌ها جلو مي‌افتند تا بشارت آمدنشان را به همسرانشان كه بر درگاه‌هاي بهشت،‌ [به انتظار] ايستاده‌اند،‌ بدهند. وقتي [مؤمن بهشتي] نزديك [يكي از همسرانش] مي‌شود [از شدت تغيير، همسرش] خود را به ناآشنايي مي‌زند بدون اينكه بدش بيايد. [يعني چنان وانمود مي‌كند كه او را نمي‌شناسد. سپس] مي‌گويد: اي محبوب من وقتي از نزد من مي‌رفتي،‌ اينگونه نبودي!
[مؤمن بهشتي] مي‌گويد: آيا مرا ملامت مي‌كني؟! در حالي كه من به نور وجه پروردگارم نظر كرده‌ام و صورتم به نور وجه او نوراني شده است. سپس از آن [همسر بهشتي‌اش] روي بر مي‌گرداند [و بار ديگر] به او نظر مي‌نمايد. پس مي‌گويد: اي محبوبه‌ي من، از نزدت خارج مي‌شدم و تو اينگونه نبودي! [همسر بهشتي‌اش] مي‌گويد: اي محبوب من [آيا] مرا ملامت مي‌كني كه اينگونه‌ام؟! در حالي كه به صورت كسي كه به نور وجه پروردگارم نظر كرده،‌ نگاه كرده‌ام و صورتم از صورت آن نگاه كننده به وجه پروردگارم،‌ هفتاد برابر نوراني‌تر شده است! [بعد از اين سخنان، زن زيباروي بهشتي، شوهرش را] از در خيمه بغل مي‌كند. در اين حال، پروردگار تبارك و تعالي به سـوي آنان مي‌خندد [يعني اظهار رضايت و خشنودي مي‌كند] و آنان با انگشت [اشاره مي‌كنند و] ندا مي‌دهند:‌ «سپاس خدايي را كه اندوه را از ما بزدود، به راستي پروردگار ما آمرزنده [و] حق‏شناس است‏».
حضرت ادامه دادند: «سپس پروردگار تبارك و تعالي به پيامبران اجازه‌ي خارج شدن مي‌دهد. پس مردي [از پيامبران] در [ميان] كارواني از فرشتگان كه اطرافش را گرفته‌اند و نور كه در جلوشان است، خارج مي‌شود. اهل بهشت به او مي‌نگرند و گردن‌هايشان را به سويش بالا مي‌كشند و [با تعجب] مي‌گويند:‌ اين كيست؟! حتمـاً خيلي در نزد خدا با كـرامت [و منزلـت] است. ملائكـه مي‌گويند: ‌اين [شخصِ با جلالت و شكوه كه مي‌بينيد] آفريده شده به دست [قدرت] او و دميده شده در او از روح خودش و داناي اسماء است. اين،‌ آدم [ابوالبشر (عليه‌السلام)] مي‌باشد. خدا به او اجازه[ي ظهور و بروز] داده است.
سپس مردي [ديگر از پيامبران] در ميان كارواني از فرشتگان كه اطرافش را گرفته و بال‌هايشان را گشوده‌اند، و نور در جلوشان است، خارج مي‌شود. اهل بهشت براي [ديدنش] گردن‌ها را بر مي‌كشند و [با تعجب] مي‌پرسند: اين كيست؟ ملائكه مي‌گويند:‌ اين،‌ دوست [خدا] ابراهيم (عليه‌السلام) است كه خدا به او اجازه[ي ظهور و بروز] داده است.
سپس مردي [ديگر از پيامبران] در ميان كارواني از فرشتگان كه اطرافش هستند و بال‌هايشان را گشوده‌اند، و نور در جلوشان است، خارج مي‌شود. اهل بهشت براي [ديدنش] گردن‌ها را بر مي‌كشند و [با تعجب] مي‌پرسند: اين كيست؟ ملائكه مي‌گويند:‌ اين،‌ موسي پسر عمران (عليه‌السلام) است كه با خدا [در دار دنيا] سخن گفت. خدا به او اجازه[ي خارج شدن] داده است.
سپس مردي [ديگر از پيامبران] در ميان كارواني از فرشتگان كه اطرافش هستند و بال‌هايشان را گشوده‌اند، و نور در جلوشان است، خارج مي‌شود. اهل بهشت براي [ديدنش] گردن‌ها را بر مي‌كشند و [با تعجب] مي‌پرسند: اين كيست؟ ملائكه مي‌گويند:‌ اين،‌ روح خدا و كلمه‌اش،‌ عيسي پسر مريم (عليه‌السلام) است.
سپس مردي [ديگر از پيامبران] در ميان كارواني به قدر هفتاد برابر تمام كاروان‌هاي قبلي كه در اطرافش فرشتگاني بال‌گشوده و نور در جلوشان است، خارج مي‌شود. اهل بهشت براي [ديدنش] گردن‌ها را بر مي‌كشند و [با تعجب بسيار] مي‌پرسند: اين كيست كه خدا اجازه‌ي خارج شدنش را داده است؟ فرشتگان مي‌گويند:‌ اين،‌ برگزيده‌ي به وحي، امين رسالت، آقاي فرزندان آدم، اين پيامبر،‌ محمد‌ (صلي‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) است. خدا اجازه[ي ظهور و خروج] به او داده است.
سپس مردي [ديگر] در ميان كاروانـي از فرشتگان كه اطرافـش هستنـد و بال‌هايشان را گشوده‌اند، و نور در جلوشان است، خارج مي‌شود. اهل بهشت براي [ديدنش] گردن‌ها را بر مي‌كشند و [با تعجب] مي‌پرسند: اين كيست؟ ملائكه مي‌گويند:‌ اين،‌ برادرِ رسول خدا‌ (صلي‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم): در دنيا و آخرت [اميرالمؤمنين علي بن ابي‌طالب (عليه‌السلام)] است.
سپس به [ساير] پيامبران و صديقان و شهدا اجازه داده مي‌شود [كه به صحنه‌ي محشر وارد شوند]. آنگاه براي پيامبران منبرهايي از نور و براي صديقين، تخت‌هايي از نور و براي شهدا، كرسي‌هايي از نور گذاشته مي‌شود. سپس پروردگار تبارك و تعالي مي‌فرمايد:‌ مرحبا [و خوش آمد] به وارد شوندگان و زيارت كنندگان و همسايگانم. اي فرشتگان [از ميوه‌ها و خوراكي‌هاي لذيد بهشتي] به ايشان بخورانيد كه چه بسيار [در دنيا اتفاق افتاد كه] مردم خوردند و [اينان] گرسنه بودند و چه بسيار [در دنيا] مردم سيراب بودند و [ايشان] تشنه به سر بردند و چقدر مردم در خواب [ناز] بودند و [اينها به عبادت] ايستادند و چه بسيار [در دنيا پيش آمد كه] مردم در امنيت بودند و [اينها از جور مردم و روزگار] در ترس [و هراس] بودند.
[پس از اين بيانات] خوراكي‌هايي كه مانندش را هرگز نديده‌اند [در مقابلشان] نهاده مي‌شود كه طعم عسل و نرمي خامه و سفيدي برف دارد. [پس از اينكه از آن غذاهاي لذيذ خوردند، خداي متعال] مي‌فرمايد: اي فرشتگانم [برايشان] ميوه بياوريد. پس برايشان رنگ‌هاي [گوناگون] ميوه مي‌آورند كه مثل آن را هرگز نديده‌اند و رطب‌هاي گورا و درشت به سفيدي برف و نرمي خامه».


برچسب: سير الي الله، معرفت، معرفة الله، قاضي، علامه طباطبايي، علامه طهراني، منهاجي، نقد منهاج فردوسيان، ،
ادامه مطلب
امتیاز:
 
بازدید:
+ نوشته شده: ۱۸ مهر ۱۳۹۶ساعت: ۰۱:۰۰:۴۸ توسط:ارسلان ديني موضوع:

مرگ يا شهادت؟!

سلام عليكم
برابر قاعده ۳۸۶۶ قواعد نظري منهاج فردوسيان، استادان منهاج (عليهم السلام) {به مرگ طبيعي از دنيا نرفته، بلكه همگي با شمشير يا زهر} به شهادت رسيده‌اند. سؤال بنده اين است، پس چطور در بين ائمه (عليهم السلام) فقط از حضرت علي و امام حسن و امام حسين و امام رضا (عليهم السلام) به عنوان شهيد نام برده مي‌شود و براي بقيه ائمه (عليهم السلام) از لفظ رحلت استفاده مي‌شود؟
متشكرم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باسمه تعالي

سلام عليكم
آنچه در نزد شيعه‌ي اماميه، معتبر و ثابت است، اين است كه استاد اعظم (صلي‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) و تمام ائمه‌ي طاهرين (عليهم السلام) و همچنين حضرت صديقه‌ي طاهره (سلام الله عليها) به اجل طبيعي از دنيا نرفته‌اند. با اين حساب، شايسته است اصحاب منهاج فردوسيان، مراعات اين مطلب نموده و به جاي عباراتي همچون «وفات» و «رحلت» كه در فرهنگ ما، مترادف با مردن به مرگ طبيعي است، از عباراتي همچون «شهيد» كه نشان‌دهنده‌ي مردن نابهنگام است، استفاده نمايند.

موفق باشيد
حاج فردوسي


برچسب: حاج فردوسي، منهاج فردوسيان، قرآن، عرفان، اسلام ناب، تشيع خالص، ،
ادامه مطلب
امتیاز:
 
بازدید:
+ نوشته شده: ۱۸ مهر ۱۳۹۶ساعت: ۰۱:۰۰:۲۴ توسط:ارسلان ديني موضوع:

منظور از تهمت به مادر ابراهيم

سلام عليكم
منظور از قاعده‌ي ۴۰۴۳ كه مي‌فرمايد: حضرت صاحب الامر (ارواحنافداه) {به اذن الهي} عايشه را زنده كرده و به خاطر تهمتي كه به مادر ابراهيم زده بود، حد شرعي خواهند زد چيست؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
باسمه تعالي

سلام عليكم
منظور از مادر ابراهيم در اين قاعده، مادر حضرت ابراهيم خليل الرحمان (عليه السلام) نيست. بلكه منظور، ماريه‌ي قبطيه، همسر استاد اعظم (صلي‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) است. او از استاد اعظم (صلي‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) داراي پسري شد كه نامش را ابراهيم گذاشتند ولي قبل از دو سالگي، رحلت كرد و در قبرستان بقيع، دفن گرديد.
عايشه كه زن ديگر استاد اعظم (صلي‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) بود، به مادر ابراهيم، تهمت زنا زد. اين تهمت، موجب خشم رسول خدا (صلي‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) شد و با تحقيقي كه امير المؤمنين (عليه‌السلام) انجام دادند، رسوايي عايشه را به دنبال داشت.
حضرت صاحب الامر (ارواحنا فداه) بعد از ظهور، عايشه را زنده كرده و به خاطر تهمتي كه به هووي خود (ماريه‌ي قبطيه، مادر ابراهيم) زده بود، حد شرعي قذف خواهند زد. قذف اين است كه كسي به زن يا مرد پاكدامن، تهمت زنا بزند و حد شرعي آن، هشتاد ضربه شلاق است.

موفق باشيد
حاج فردوسي


برچسب: ظهور، امام زمان، امام عصر، بهجت، آيت الله بهجت، سيد هاشم حداد، پناهيان، محمد شجاعي، مركز نشر، آيت الله، تصوف، صوفي، ،
ادامه مطلب
امتیاز:
 
بازدید:
+ نوشته شده: ۱۸ مهر ۱۳۹۶ساعت: ۰۱:۰۰:۰۳ توسط:ارسلان ديني موضوع:

درد دل

سلام خدمت حاج فردوسي
من يك جواني هستم ۳۴ ساله. چندين ساله كه با منهاج فردوسيان آشنا شدم. خيلي دوست دارم برنامه‌هاي قوانين عملي رو انجام بدم با قاطعيت فراوان، اما يه مشكلي دارم كه باعث شده چند سال در جا بزنم، اونم مشكل ازدواجمه.
معيارمو طبق گفته‌هاي شما، ايمان، نجابت و قناعت قرار دادم اما نميدونم چرا به دلم نميشينه. صداقتش اينه كه به
خاطر شغلي كه دارم و موقعيت اجتماعي خانواده و شرايط سني كه دارم، دختر خانم‌هاي كه معرفي ميكنند زيبايي ندارند. من در جواني آدمي مقيد بودم، به نفس خودم ميگفتم كه ان شاء الله حلالش تجربه مي‌كنم، چرا خودم را به گناه بندازم. اما حالا كه نوبت به حلالش رسيده خبري نيست. درسته به گفته شما در مسئله ازدواج نبايد سخت بگيريم، اما اين موضوع منو خيلي غمگين كرده و ديگه انگيزه‌اي براي ازدواج ندارم و از گناه مجرديم مي‌ترسم.
هر چه توسل، ختم و زياراتم انجام دادم مسئله‌ام حل نشده.
با تشكر از حوصله و وقت گرانبهاتون كه براي جواب به نامه‌هاي ما مي‌گذاريد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باسمه تعالي

سلام عليكم
فرمودند هر كس براي ثروت يا زيبايي با دختري ازدواج كند، خداي تعالي آن ثروت و زيبايي را مي‌گيرد ولي اگر براي ايمان و پاكي با دختري ازدواج كند، خدا به آنها ثروت و زيبايي مي‌دهد. البته اين بدان معنا نيست كه ثروت فراوان يا زيبايي خيره‌كننده بلكه در حد معقول و مورد نياز.
بدانيد كه هر روزي كه بدون همسر بر شما مي‌گذرد، خسارت زندگي است. پس با دختري متدين از خانواده‌اي نجيب و اصيل، ازدواج كنيد و اصلاً به چاقي و لاغري يا زيبايي و زشتي‌اش توجه نكنيد. خداي تعالي قدرت دارد كه همسرتان را در نظر شما بيارايد در حالي كه ديگران، از او چنين زيبايي‌اي سراغ نداشته باشند.
و بدانيد كه زيبايي زن، فقط براي شوهر نيست بلكه تمام مردان با ديدن او، بهره‌اي از زيبايي‌اش مي‌برند و هوسرانان، چشم و دل به دنبالش خواهند دوانيد.
پس وسوسه‌هاي شيطان ملعون را كنار گذاشته و بنا بر سنت نبي اعظم (صلي الله عليه و آله و سلم) با دختري پاك از خانواده‌اي متدين ازدواج كنيد.

موفق باشيد
حاج فردوسي


برچسب: حاج فردوسي، منهاج فردوسيان، قرآن، عرفان، اسلام ناب، تشيع خالص، ،
ادامه مطلب
امتیاز:
 
بازدید:
+ نوشته شده: ۱۸ مهر ۱۳۹۶ساعت: ۱۲:۵۹:۳۱ توسط:ارسلان ديني موضوع:

مرجعي براي راستي‌آزمايي منهاج فردوسيان

سؤال: براي راستي‌آزمايي قواعد نظري و قوانين عملي منهاج فردوسيان به چه كسي مراجعه كنيم؟ /
طرح سؤال: با توجه به اين كه اظهار نظر مراجع تقليد، كه بالاترين پشتوانه‌هاي عملي دين هستند را در مورد منهاج فردوسيان جايز نمي‌دانيد، چگونه به درست بودن قواعد نظري و قوانين عملي اين برنامه، اعتماد كنيم؟
جواب: در منهاج فردوسيان مي‌كوشيم با آشنا كردن اصحاب منهاج فردوسيان با چند مطلب كليدي، آنان را از دخالت صوفيه و انحرافات احتمالي محفوظ بداريم. پس از اين كه منهاجي با زره‌ها و سپرهاي خاص مجهز شد، مي‌تواند قواعد نظري و قوانين عملي را بر مراجع معظم و علماي معزز، عرضه نمايد. اين ملاك‌ها عبارتند از:
اول: از تصريح آيات و روايات دليل بياورند؛
دوم: اگر روايت مي‌آورند،‌ فقط از روايات شيعه باشد؛
سوم: و فقط از رواياتي كه در منابع معتبر شيعه آمده دليل بياورند.
با اين سه شرط، اگر علما و مراجع تقليد، بتوانند قواعد يا قوانين را رد كنند يا قاعده يا قانوني بر آن بيافزايند، تسليم شوند. ولي اگر خارج از اين شرايط باشد، نبايد قبول نمايند.
اما براي اين كه بفهميد شرط اول را داراست، كافي است به ترجمه‌ي آن آيه يا روايت مراجعه نماييد. بايد ترجمه‌ي آيه يا روايت، آن دستور عملي يا اعتقاد نظري را به روشني بيان كرده باشد. البته اگر با زبان عربي آشنا باشيد، نيازي به ترجمه نخواهيد داشت و كارتان آسان‌تر و راهتان كوتاه‌تر ‌مي‌شود.
براي اين كه بفهميد، شرط دوم و سوم را داراست، يعني از منابع معتبر شيعي است، كافي است منبع روايت را در قسمت منابع منهاج فردوسيان (فصل دهم همين كتاب) جستجو كنيد. اگر يافتيد، معلوم ‌مي‌شود از منابع معتبر و مورد اتفاق علماي حديث است ولي اگر نيافتيد، بدانيد كه از منابع معتبر شيعه نيست.‌ حال، يا از منابع غير معتبر شيعه است يا از منابع اصحاب سقيفه.
تلاش ما در كارگاه تربيتي «منهاج فردوسيان» اين است كه اصحاب منهاج فردوسيان، با تلاش خود، از پيرو محض بودن خارج شده و تا حدودي، صاحب استدلال شوند. در نقطه‌ي مقابل اين گرايش، كساني قرار دارند كه مي‌خواهند، متدينين، پيرو و تقليدكنندگان محض باشند و به خود، جرأت و اجازه‌ي تقاضاي هيچگونه دليل و مدركي از عالم ديني يا مرجع تقليد ندهند.


برچسب: منهاجي، نقد منهاج فردوسيان، اشكالات منهاج فردوسيان، اشكال حاج فردوسي، ظهور، امام زمان، ،
ادامه مطلب
امتیاز:
 
بازدید:
+ نوشته شده: ۱۸ مهر ۱۳۹۶ساعت: ۱۲:۵۹:۰۵ توسط:ارسلان ديني موضوع:

فرق صوفي و صوفي‌گرا

سلام عليكم /

شما كه درباره همه عرفا نظر داديد و تكفيرشان كرديد به اين فكر نكرديد كه همه اين بزرگان جزء مجتهدين و مراجع بودند و در علم و عمل، هركدام، يكي از قله‌هاي تقوا محسوب مي‌شوند؟ اگر از نظر شما علامه طباطبايي(ره) داراي انحرافاتي بوده پس تمام افرادي كه درمعارف به ايشان مراجعه كردند هم داراي انحرافاتي هستند از جمله علامه حسن زاده. و همانطور كه اسم برديد، معلوم است جناب صمدي آملي هم مي‌شود آدم فاسد، چون معتقد به چيزي است كه شما نتوانستيد به دليل عدم توانايي باطني، دركش كنيد. عبارات علامه حسن زاده درباره آقاي صمدي را برويد بخوانيد، بعد به خيل علما و عرفا بي‌احترامي كنيد.

………………………………………………………………..
بسم الله و سبحان الله عما يشركون

سلام عليكم
اولاً: عارف در تعريف ما، يعني «صوفي بي‌سلسله». در سؤال دوم از فصل پنجم از كتاب «آشنايي با منهاج فردوسيان» آمده است: 
سؤال ۲: «منهاج فردوسيان» چه نقاط اشتراك و افتراقي با تصوّف دارد؟
جواب: براي رسيدن به جوابي روشن، نخست لازم است تصوف را تعريف كنيم. در اصطلاح ما، هر برنامه‌ي تكاملي و تربيتي كه ادعاي رساندن انسان به كمال و سعادت را داشته باشد، ولي مبتني بر متن آيات قرآن و روايات معتبر شيعه نباشد، تصوف است.
بنا بر اين تعريف، تمام افرادي را كه بر طبق برنامه‌اي تربيتي غير از منهاج فردوسيان عمل مي‌كنند، يعني اعتقاداتي غير از قواعد نظري آن و اعمالي غير از قوانين عملي آن را با علم و اختيار و به هدف رسيدن به تكامل و سعادت، پيروي مي‌كنند، اگر سلسله و كرسي‌نامه داشته باشند، «صوفي» و اگر نداشته باشند، «عارف» مي‌ناميم. البته برخي افراد، مغلوب صوفيگري در اعتقادات و اعمال نيستند بلكه آلودگي‌هايي به برخي عقايد يا اعمال صوفيه دارند، اين طايفه را «صوفي‌‌گرا» يا «تصوف‌زده» مي‌ناميم.
با اين تعريف، مرحوم علامه طباطبايي (رحمه الله عليه)، علامه حسن زاده و جناب صمدي، «عارف» يا «صوفي» نيستند بلكه «صوفي‌گرا» يا «تصوف‌زده» هستند.
علماي صوفي‌گرا و تصوف‌زده، در بيشتر مطالب و معارفي كه بيان كرده‌اند، مورد تأييد و قابل استفاده مي‌باشند و فقط در اندكي از نظراتشان كه همسو با صوفيه است، نظرشان را قبول نمي‌كنيم.
اميدوارم به زودي، نمونه‌هايي از گرايش مرحوم قاضي، علامه طباطبايي، مرحوم پهلواني (سعادت پرور)، علامه طهراني (رحمه الله عليهم)، علامه حسن زاده و جناب صمدي (رعاهما الله) به صوفيه و تفكراتشان را منتشر نمايم.
البته به صِرف اين كه عالم بزرگي مانند علامه طباطبايي (رحمه الله عليه) چند لغزش و انحراف داشته‌اند، نمي توان از تفسير قيم الميزان و تلاش‌هاي ايشان در آن، چشم‌پوشي كرد و بي‌انصاف بود.
از طرفي، آنگونه كه همفكران شما مي‌پندارند كه هر يك از آقايان نام برده شده و نام نبرده شده، فوق بشر هستند و برايشان از الفاظ كذايي، در حد معصومين (عليهم السلام) استفاده مي‌كنند، اين را هم قبول نداريم و معتقديم ضرر و خطر بسيار دارد.
اين كه نوشته‌ايد، علامه حسن زاده از آقاي صمدي تعريف كرده است:
اولاً: روش علامه حسن زاده اين است كه از هر كسي كه دم دستشان باشد تعريف مي‌كنند؛ از محي الدين عربي گرفته تا ابوعلي سينا تا فلان شاعر و فلان صوفي.
ثانياً: علامه حسن زاده از آقاي صمدي تعريف نكند، آيت الله وحيد خراساني تعريف كنند؟! آيت الله صافي گلپايگاني تعريف كنند؟! آيت الله مكارم شيرازي تعريف كنند؟! آيت الله نوري همداني تعريف كنند؟!
آقاي صمدي، محصول علامه حسن زاده است. دست پرورده‌ي علامه حسن زاده است. نماينده و نشردهنده‌ي افكار علامه حسن زاده است. «كس نگويد كه دوغ ما ترش است»
در اينجا نظر حضرات آيات و مراجع معظم تقليد در مورد جلسات آقاي صمدي را بيان كرديم تا اگر اندكي براي مرجعيت در شيعه، جايگاهي قبول داشته باشيد، متنبّه شده و از طرفداري كوركورانه‌ي آقايان دست برداريد.

موفق باشيد
حاج فردوسي

 



برچسب: حاج فردوسي، منهاج فردوسيان، قرآن، عرفان، اسلام ناب، تشيع خالص، ،
ادامه مطلب
امتیاز:
 
بازدید:
+ نوشته شده: ۱۸ مهر ۱۳۹۶ساعت: ۱۲:۵۸:۴۴ توسط:ارسلان ديني موضوع:

ذكر آدرس آيات و روايات در پايان هر قانون و قاعده!

سؤال: چرا آدرس آيات و رواياتي كه قواعد نظري و قوانين عملي از آنها استجماع شده را در پايان هر قانون يا قاعده ذكر نكرده‌ايد؟ /
جواب: علي رغم تقاضاي مكرر اصحاب منهاج فردوسيان، مهم‌ترين عاملي كه مانع از انجام اين خواسته تا كنون شده، نداشتن نيروي انساني لازم براي انجام اين كار بوده است. يعني رسيدگي به امور مهم‌تر، وقت كافي را برايمان باقي نمي‌گذارد كه به اين مسأله بپردازيم. البته اميد است در نسخه‌هاي آينده،‌ چنين كاري انجام شود.


برچسب: حاج فردوسي، منهاج فردوسيان، قرآن، عرفان، اسلام ناب، تشيع خالص، سير و سلوك، سير الي الله، ،
ادامه مطلب
امتیاز:
 
بازدید:
+ نوشته شده: ۱۸ مهر ۱۳۹۶ساعت: ۱۲:۵۸:۱۹ توسط:ارسلان ديني موضوع: